شهد الاردن منذ بداية تاسيس الدولة تشكل العديد من الحركات و التيارات (قومية ، دينية، او امتدادات لتيارات واحزاب دولية …..) ومع الضروف التي مرت بها المنطقة جراء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية و العدوان الامريكي على العراق و ارتفاع اعداد اللاجئين من فلسطين والاقطار العربية اصبح الاردن في مرمى المطامع الخارجية نتيجة لموقعة الاستراتيجي والتنوع الذي يحويه من عشائرية واقليات حيث سعت الحكومة ايام التنظيمات السرية الى محاربة الاحزاب وقمعها وبقيت المياه تجري على هذا الدرب حتى عام 1989 حيث جاء قانون الاحزاب الذي يسمح بتاسيس الاحزاب وترخيصها وكانت خطوة الى الامام رحبت بها معظم الاحزاب السياسية واصبح العمل الحزبي علني وظاهر أمام المواطن وأصبحت برامج الأحزاب واضحة وصريحة ومعلنة امام الشعب حيث كان عدد المؤسسين انذاك بضعة أشخاص والهدف من العدد هو تنظيم الحزب من خلال المؤسسين (لامور ادارة وتنظيم الحزب) واستمر الامر حتى بداية التسعينات، حيث صدر قانون احزاب جديد يشترط ان يكون عدد المؤسسين للحزب 50 شخص.
و هنا قامت الأحزاب باستجابة لمطالب الحكومة حيث كان من السهل ان يكون هنالك 50 شخص لمرة واحدة يقدمون أسمائهم ويؤسسون حزب واستمر ه
























